التقي وزير الدفاع الأميركي، آشتون كارتر، اليوم الأربعاءفي قاعدة “أندروز″ الجوية (قرب واشنطن)، وزراء دفاع وخارجية 46 بلداً مشاركيت في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش.

وكانت اعلنت وزارة الدفاع الامريكية (بنتاغون) اليوم الثلاثاء ان وزير الدفاع التركي فكري ايسيك لن يشارك في اجتماع وزاري لدول التحالف الدولي لمحاربة ما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية (داعش).

وقال وزارة الدفاع في بيان ان ايسيك ابلغ نظيره الامريكي اشتون كارتر بعدم تمكنه من حضور الاجتماع الذي تستضيفه واشنطن وان سفير تركيا لدى واشنطن سينوب عنه بكامل الصلاحيات مجددا موقف تركيا الحازم من الإرهاب.

الاجتماع هو الرابع من نوعه منذ الإعلان عن “التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة” في أغسطس/ آب 2014.

تمت خلال الاجتماع مناقشة سبل تسريع الحملة ضد تنظيم الدولة، و إضفاء بعض الزخم عليها، خصوصًا في العراق.وتركز الاجتماع حول الخطط العسكرية وخطط الاستقرار للعمليات في العراق.

وتناول أيضا كيفية إلحاق المزيد من الهزيمة بشبكات “داعش” ودعاياتهم عبر الانترنت ومصادرهم المالية والمقاتلين الأجانب ومراجعة مسار الحملة منذ البداية وحتى الوقت الراهن ووضع استراتيجية تعني بزيادة تسريع زوال هذا التنظيم.

ويأتي هذا الإجتماع في وقت تستعدّ فيه قوات الأمن العراقية، بمساندة من قوات التحالف، لتطويق ومحاولة استعادة السيطرة على مدينة الموصل، شمالي العراق.

وسيستضيف وزير الخارجية الأمريكية جون كيري ووزير الدفاع آشتون كارتر الخميس 21 يوليو/تموز الاجتماع الوزاري المشترك للتحالف الدولي ضد تنظيم “داعش“. ولمناقشة مستجدات القضية الفلسطينية يشارك فيه الاتحاد الأوروبي ومصر والاردن والسعودية.

ويأتي اجتماع الخميس، في أعقاب قمة حلف شمال الاطلسي (ناتو)، التي عُقدت في وارسو، في وقت سابق من هذا الشهر، عندما وافق الحلفاء على زيادة الدعم في الحرب ضد تنظيم “الدولة الاسلامية”.

وكان من نتائج قمة الناتو، موافقة الحلف على بدء مهمة تدريب للقوات العراقية وزيادة قدراتها القتالية.

وتم التوافق، خلال قمة وارسو، على ان يكون هناك طائرات استطلاع قادرة على توفير الدعم المباشر للتحالف الذي تقوده واشنطن لمحاربة “تنظيم” في العراق وسوريا.

ومن المقرّر أن يسيّر التحالف، الخريف القادم، طائرات استطلاع، كما أنه سينشئ مركز استخبارات جديد في تونس، والتي تعتبر مكان تجنيد رئيسي لصالح تنظيم “الدولة”.

من جهتها، أعلنت الولايات المتحدة، أنها سترسل 560 جنديًا إضافيًا إلى العراق، (في الأيام المقبلة) وذلك بغية تحويل قاعدة جوية، استعيدت حديثًا من يد “الدولة”، إلى مركز انطلاق للمعركة التي ستخوضها لاستعادة الموصل من التنظيم.

وسيركّز المهندسين والعاملين في الخدمات اللوجستية، وقوات الأمن والاتصالات، على قاعدة “قيارة” الجوية (تبعد حوالي 40 كم، جنوب الموصل).

ويسعى التحالف الدولي أيضًا لتعزيز القتال في سوريا، حيث تقوم “قوات سوريا الديمقراطية” المدعومة أمريكيًا، بخوض معارك عنيفة في مدينة منبج شرقي حلب (شمال.)

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أكد مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية أن روسيا حاليا قادرة على التغلب على حلف الناتو في غضون 60 ساعة، لكنه أصر على أن الوضع سيتغير قريبا.

ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن مايكل كاربنتر نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي والمكلف بشؤون روسيا وأوكرانيا وأوراسيا، تأكيده على صحة ما جاء في تحليل نشرته مؤسسة ” RAND ” في فبراير/شباط الماضي، إذ استنتجت أن الجيش الروسي يقدر على الوصول إلى عاصمتي إستونيا أو ليتوانيا في غضون 60 ساعة، دون أن يكون بإمكان حلف الناتو التصدي لمثل هذا الهجوم.

وجاءت تصريحات المسؤول الأمريكي خلال جلسة استماع عقدتها لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي يوم الثلاثاء الماضي. وقال كاربنتر تعليقا على تقرير مؤسسة ” RAND “: “إنني لست على علم بإحرازنا تقدما يذكر منذ صدور تقرير ” RAND “. لكنني واثق من أننا سننشر فرقة إضافية للمشاة الآلية في الجناح الشرقي للناتو بحلول نهاية عام 2017”.

وسبق لخبراء مؤسسة ” RAND ” أن استنتجوا في تقريرهم أن الانتشار الحالي لقوات الناتو لا يسمح للحلف بالدفاع بصورة فعالة عن أراضي الأعضاء الأكثر عرضة للمخاطر.

وأكد المسؤول في البنتاغون ان الحلف يعمل حاليا على تعزيز مواقعه الدفاعية في أوروبا الشرقية، لكنه أكد أن روسيا مازالت تتمتع بـ “تفوق جغرافي”.

وأوضح أنه من أن “بلا شك تتمتع روسيا بتفوق فيه فيما بخص المسافات وسرعة الوصول، فيما حال قررت لعب دور المعتدي في دول البلطيق”.

وعلى الرغم من انعدام أي مؤشرات على توجه روسيا للعب دور “المعتدي”، أكد كاربنتر أن الناتو يواصل “استثماراته” في نشر القوات في مواقعها القتالية مسبقا، بالإضافة إلى تزويدها بالمزيد من الأسلحة والآليات، بغية تعزيز قدرات الناتو على التصدي “للعدوان الروسي”.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعلنت شركة رايثيون عن برنامجها لتطوير الدبابة باتون M60A3ويهدف البرنامج الى تزويد هذه الدبابة القديمة باحدث المنظومات القتالية والبرمجيات لتلبية احتياجات المعركة الحديثة. كما سيسمح هذا البرنامج بتمديد خدمتها .

اما ابرز العديلات المطروحة تتمثل باستبدال البرج القديم MM 105 M68 ببرج مشابه لبرج الدبابة أبرامز بعيار 120 MM أملس ألماني الصنع .وسيتم تزويدها بنظام حماية سلبي ضد القذائف الموجهة. اضافة الى استبدال المحرك القديم بقدرة 750 حصانا بمحرك ديزل جديد سيحل محله بقدرة 950 حصان.

كما سيتم استبدال انظمة التحكم الهيدروليكية للبرج القديم باأنظمة كهربائية جديدة. كما سيتم اعادة توزيع تدريع الدبابة مع اضافة تدريع جانبي وخلفي اضافي عن سابقاتها لاعطاء الدبابة القدرة الاكبر في التحمل بدون ان يشكل اي وزن اضافي علي الدبابة.

يمتلك العديد من الدول العربية هذا النوع من الدبابات ابرزها مصر بحوالي  1700 دبابة والسعودية حوالي 460 إضافة الى البحرين، الأردن عمان المغرب السودان تونس اليمن ولبنان.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أعلن قائدالقوات البرية الايرانيةالعميداحمد رضى بورداستان أن ايران قامت بتجهيز الدبابات M60 بانظمة التشويش على الصواريخ المضادة للدبابات نوع  TOW وغيرها من الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات.

واضاف “لقد تم تزويد دبابات الام 60 بانظمة إدارة النيران وأنظمة التشويش لتكون قادرة على تحويل مسار صواريخ TOW وغيرها من الصواريخ المضادة للدبابت ” وأعلن أيضا عن خطط القوات البرية لتعزيز القوة الصاروخية الايرانية في العام الحالي، إضافة الى تشكيل لواء الرد السريع من قبل قوات البرية لمواجهة التهديدات التي تتعرض لها البلاد.

وفي تصريح سابق كان اعلن قائد القوات البرية الإيرانية أن ان قواته بدات باستخدام الدبابات الإيرانية الصنع نوع كرار التي تشابه الى حد بعيد الدبابة الروسية  T-90وأكد أيضا عن وضع خطط لتزويدها بانظمة التشويش الحديثة.

You may also like
Latest Posts from

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *